بعثًا عظيمًا من المشركين١ على ماء يدعى الأحياء من رابغ"٢.
وهناك حدثت أول مواجهة عسكرية بين المسلمين والمشركين "وهو أول يوم التقى فيه المسلمون والمشركون في قتال"٣ ولكن القتال اتخذ طابع المناوشة بالسهام فقط، فكان سعد بن أبي وقاص ﵁ "أول العرب رمى بسهم في سبيل الله"٤ في تلك المعركة التي لم تستمر طويلاً إذ قرر الفريقان الانسحاب من أرضها.
وقد كان انسحاب المسلمين قويًّا ومنظمًا حيث انسحبوا في قتال (تراجعي تعطيلي) ٥ بواسطة حامية منهم تغطي انسحابهم حتى هبطوا ثنية المرة، وكان بطل هذا الانسحاب الناجح سعد بن أبي وقاص ﵁ الذي كان له الدور الأكبر في تشتيت وإحباط استعدادات العدو لشن أي هجوم مضاد وذلك بوابل من السهام المزعجة التي قذفها نحوه، والتي كونت (ساترًا دفاعيًا) مهد لانسحاب سليم منظم بالنسبة للمسلمين، وانسحاب متوتر مرعوب بالنسبة للمشركين، هذا وقد فر عتبة بن غزوان، والمقداد بن الأسود يومئذ إلى المسلمين وكانا في حبس قريش قد أسلما قبل ذلك، فتوصلا بالمشركين حتى خرجا إلى
Rujukan halaman ini:السرايا والبعوث النبوية حول المدينة ومكة، ص 91 (SanadKitab #7641, hlm. urut 82)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.