من أوائل من قدَّم للأمة الإسلامية ما عرف بالزوائد (١) ؛ والكتاب من أهم كتب السنن بعد الأصول الستة، ومَنْ يطَّلع عليه يعترف بمكانة مؤلفه في الحديث (٢) ، بل قيل عنه: إنه يأتي في المرتبة الأولى بعد الكتب الستة من حيث الجمع والترتيب والتنسيق (٣) وقال عنه الكتاني: "وهو من أنفع كتب الحديث، بل لم يوجد مثله كتاب ولا صنف نظيره في هذا الباب" (٤) ، وهو فعلاً ثمرة جهود متواصلة من البحث والتدقيق والتأليف.
ومع هذا فإنه يظل عملاً بشرياً يعتوره النقص، ولذلك نجد عدداً من أهل الاختصاص في القديم والحديث يتتبعون أوهامه ويستدركون عليه؛ كالحافظ ابن حجر (٥) ، والسيوطي (٦) ، ومن المُحْدَثِيْنَ: الشيخ الدرويش (٧) والشيخ علوش (٨) ، والشيخ الدعيس (٩) ،
Rujukan halaman ini:السيرة النبوية عند الهيثمي في كتابه مجمع الزوائد ومنبع الفوائد، ص 15 (SanadKitab #7645, hlm. urut 13)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.