- إعلاله بما هو أقل من المطلوب (١) .
- كلامه على بعض الضعفاء في الإسناد دون بعض (٢) .
- وصف بعض الرجال بأوصاف لم تذكر عنهم، كالتدليس مثلاً (٣) .
- نفيه أن يكون الرجل فلاناً، فإذا به هو (٤) .
- ظنّه بعضَ الكُنى لفلان ثم يتبين أنها لغيره، أو أن في الإسناد فلاناً فإذا هو غيره (٥) .
- تبيينه أحياناً تصريح المدلس بالتحديث، وإغفاله ذلك في مواطن أخرى (٦) .
- يذكر أحياناً أسماء ضعفاء في إسناد ما، ولا يبين ضعفهم (٧) .
- تغير عبارته في الحكم على الرواة (٨) .
- إلى آخر ما قيل في هذا الصدد، لكني أقول: إن اهتمام أهل العلم بكتب الهيثمي وتتبع أوهامه فيها، دليل على قيمتها العلمية الكبيرة، والنقص من سمة الطبع البشري الذي لا يكاد ينفك منه أحد إلا المعصومون عليهم الصلاة والسلام.