التوحيد وهي عقيدة لم تنشأ تدريجياً، فالرسول ﷺ أصر في أوائل الرسالة على "لا إله إلا الله" وقريش تساومه (١) .
والتصديق بهذه النظرة المنحرفة يظهر في الموسوعة في مواضع منها:
واعتقد بعضهم أن الله "إله أعلى" يفوق الآلهة الأقل مكانة (٢) .
ولم يلبث أن جمع حوله أصدقاء متعاطفين قبلوا دعواه بأنه نبي وصحبوه في العبادات والصلوات الجامعة. ونتجت هذه عن فعل سجود يلمسون فيه الأرض بجباههم اعترافاً بعظمة الرب - لا يزال هذا العمل عظيماً في العبادة الإسلامية (٣) .
وتنعكس هذه النظرة المنحرفة أيضاً في تأكيد أهمية الكعبة؛ لكونها معلماً وثنياً مقدساً مما جعلها عظيمة في الإسلام:
ويُرجَّح أنهم أحياناً تعبدوا معاً في الكعبة وهي مكان عبادة لعبدة الأصنام من العرب (٤) .
وتُؤكد سور القرآن المبكرة الموحاة إلى محمد خيرية وقوة الرب كما ترى في الطبيعة وفي رفاهية المكيين وتدعو هؤلاء إلى الامتنان إلى "رب الكعبة"،