Lewati ke konten

Kitab: As-Sirah an-Nabawiyyah min Khilali Kutubit Tafsir · Pengarang: عصام الحميدان

Baca halaman 30

  1. المبحث الأول: الآيات القرآنية المتعلقة بالسيرة النبوية
  2. المطلب الثالث: تناول كتب السيرة النبوية لهذه الآيات

الأولى: أن ابن إسحاق فسَّر كثيراً من آيات القرآن الكريم، ومنها مائة آية من سورة البقرة، ونحو مائة آية من سورة آل عمران، ونحو مائة آية من سورة التوبة، وبعض السور كاملة، كسورة النصر.

وهو بذلك يتميز عن عروة في مغازيه في كيفية تناوله لآيات القرآن الكريم في مناسباتها.

الثانية: أن ابن إسحاق تناول كلّ السور القرآنية التي تعرضت لحوادث السيرة النبوية، وهو بذلك يضيف ميزة جيدة للسيرة مما لم يتناوله عروة في مغازيه.

الثالثة: أن ابن إسحاق اهتمّ بالقسمين الثاني والثالث من أقسام السيرة، وهما: النبوة، والغزوات، إضافة إلى بعض الأول، وهو السيرة الذاتية، دون الخصائص والشمائل، فلم يتعرض لهما إلا لماماً.

وبذلك فقد فاته من السيرة النبوية - بالاصطلاح العلمي - شيءٌ كثير.

ثالثاً: مغازي الواقدي:

محمد بن عمر بن واقد أبوعبد الله مولى بني سهم من أسلَم. ولد سنة ١٣٠هـ بالمدينة النبوية، ثم نزل بغداد سنة ١٨٠هـ، واستقرّ فيها، وولي القضاء للمأمون (١) .

روى عن ربيعة والضحاك بن عثمان ومعمر وابن جريج وثور بن يزيد ومعاوية بن صالح ومخرمة وابن أبي ذئب ومالك.

روى عنه ابن سعد كاتبه، وابن أبي شيبة، ومحمد بن شجاع، وسليمان

Rujukan halaman ini: السيرة النبوية من خلال أهم كتب التفسير، ص 30 (SanadKitab #7647, hlm. urut 32)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.