Lewati ke konten

Kitab: As-Sirah an-Nabawiyyah min Khilali Kutubit Tafsir · Pengarang: عصام الحميدان

Baca halaman 34

  1. المبحث الثاني: تناول كتب التفسير للسيرة النبوية
  2. مدخل

المبحث الثاني: تناول كتب التفسير للسيرة النبوية

مدخل:

عندما نتحدث عن كتب التفسير الأصلية - التي يطلق عليها اصطلاحاً كتب التفسير بالمأثور - فإننا نعود بالذاكرة إلى القرن الهجري الأول، حيث كتب سفيان بن عيينة، ووكيع بن الجراح، وشعبة بن الحجاج، ويزيد بن هارون السلمي، وعبد الرزاق الصنعاني (١) ، وعبد بن حميد، وابن أبي شيبة ﵏، ما يعدّ تأليفاً مستقلاً في التفسير، يجمع أقوال الصحابة والتابعين، بخلاف ما سبقهم من الكتابات التفسيرية، التي لا تعدّ تأليفاً مستقلاً في التفسير، وإنما قد تكون تفسيراً لبعض الآيات، أو ضمن روايات أخرى في الحديث (٢) .

وما يوجد من تفاسير كتفسير ابن عباس (٣) ، وتفسير ابن مسعود (٤) ، وتفسير الحسن البصري (٥) ، وتفسير مجاهد، وتفسيرقتادة (٦) ، وغيرها، فإنما هو جمعٌ لأقوالهم من خلال كتب التفسير والحديث.

Rujukan halaman ini: السيرة النبوية من خلال أهم كتب التفسير، ص 34 (SanadKitab #7647, hlm. urut 36)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.