وذلك في عام ١٣٦٣هـ، ثمّ بعد ذلك واصل الدّراسة في ما فوق الابتدائيّة، ودخل دار الحديث وأخذ شهادتها العالية، وكان ذلك في سنة ١٣٦٧هـ، ولازم الشّيخ عبد الرّحمن بن يوسف الإفريقيّ ﵀، واستفاد من علمه، وله مشايخ آخرون استفاد منهم ولكن الفائدة الكبيرة والملازمة المستمرّة إنّما هي للشّيخ عبد الرّحمن بن يوسف الإفريقيّ ﵀، ودرّس في دار الحديث، ودرّس أيضاً في غيرها، وبعد وفاة الشّيخ عبد الرّحمن الإفريقيّ ﵀ الذي كان هو النّاظر على دار الحديث تولّى إدارتها الشّيخ عمر ﵀.
ثانياً: أمّا عقيدتُه ومنهجُه:
فقد كان ﵀ على عقيدة السّلف ومنهجهم، ملتزماً بما جاء عن الله وعن رسوله ﷺ، حريصاً على معرفة الدّليل، واقتفاء آثار السّلف