Lewati ke konten

Kitab: Asy-Syaikh al-Imam Muhammad bin 'Abdil Wahhab wa Manhajuhu fi Mabahitsil 'Aqidah · Pengarang: آمنة محمد نصير

Baca halaman 112

  1. الباب الثالث: موقفه من الغيبيات
  2. الفصل الأول: الذات والصفات

ويرى أن الإيمان قول باللسان وعمل بالأركان واعتقاد بالجنان يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية. (١)

هذا تلخيص لأهم ما يعتقد به ابن عبد الوهاب في مسالة الغيبيات ومدى التزامه بمنهج السلف الذي أعلن التمسك به في بداية عرض عقيدته، ولنبدأ بتفصيل القول في أول هذه المسائل وهي الصفات:

يهاجم ابن عبد الوهاب كل منكر للصفات تحت أي شعار أو اتجاه مثل الذين ذهبوا على تعطيل الصفات بحجة تنزيه الله عن المشابهة بينه وبين المخلوقات يندد بقولهم هذا فيقول:" فنكتة المسألة أن المتكلمين يقولون التوحيد لا يتم إلا بإنكار الصفات فقال أهل السنة لا يتم التوحيد إلا بإثبات الصفات وتوحيد كم هو التعطيل ولهذا آل هذا القول ببعضهم على إنكار الرب ﵎ كما هو مذهب ابن عربي وابن الفارض وفئات من الناس لا يحصيهم إلا الله". (٢)

فابن عبد الوهاب يهاجم المتكلمين والمتصوفة في إنكارهم للصفات أو بعضها، بل أنه يقسو على المنكرين للصفات ويعتبرهم أسوأ من الكفار. فالمعطل عنده شر من المشرك:"وأما توحيد الصفات فلا يستقيم توحيد الربوبية ولا توحيد الألوهية إلا بالإقرار بالصفات، لكن الكفار اعقل ممن أنكر

الصفات" (٣) .

ويتعجب من المتكلمين الذي يقرون أمورا لله تعالى ثم ينكرون الصفات أو بعضها، " يجوزون على الله أن يأمر بكل شيء ويفعل كل شيء وينزهونه عن حقائق أسمائه وصفاته ولا يتم التوحيد إلا به" (٤) .

ويعتبر مسلكهم هذا من إضلال الشيطان لهم: " استحوذ عليهم

Rujukan halaman ini: الشيخ الإمام محمد بن عبد الوهاب ومنهجه في مباحث العقيدة، ص 112 (SanadKitab #7656, hlm. urut 100)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.