Lewati ke konten

Kitab: Asy-Syaikh al-Imam Muhammad bin 'Abdil Wahhab wa Manhajuhu fi Mabahitsil 'Aqidah · Pengarang: آمنة محمد نصير

Baca halaman 125

  1. الباب الثالث: موقفه من الغيبيات
  2. الفصل الثاني: النبوات

ثامنا: شدة الحاجة على تعلم التوحيد. فإذا كان الأنبياء يحتاجون إلى ذلك ويحرصون عليه، فكيف يغيرهم ففيها رد على الجهال الذين يعتقدون أنهم عرفوه فلا يحتاجون إلى تعلمه (١) .

ثم يقول (ما عليه الإنسان من البشرية ولو كان نبيا وذلك من أدلة التوحيد) (٢) .

تاسعا: يجوز الإجارة على النبي بخلاف قول كثير من الفقهاء من منعهم الإجارة بالطعام والكسوة وأن مهمة الرعي لا تنقص (كيف وقد قال ﷺ: ما بعث الله نبيا إلا رعى لغنم) (٣) .

عاشراً: الترحم على الأنبياء، وأنه لا ينقص من قدرهم بل هو من السنة (٤) .

بعد هذا العرض والتحليل لموقف ابن عبد الوهاب من مسألة النبوة ومدى حاجة البشرية لها على مر العصور، حتى خاتم النبيين جاء بالرسالة الكافية الشافية لأمور الدين والدنيا، ثم أوضحنا رأيه في بشرية الأنبياء وضرورتها لتتلاءم مع المهمة التي أرسلهم الله من أجلها، وتعرضهم للأذى والاضطهاد من شعوبهم على طول فترات التاريخ، وكان وعد الله لأنبيائه ورسله بتأييدهم بالمعجزات ونصرهم بخوارق الأمور، وهذا ما سنتناوله بالإيضاح والتفصيل.

المعجزة:

تعريف المعجزة:

المعجزة في اللغة اسم فاعل من الاعجاز مصدر للفعل (أعجز) يقال: عجز فلان عن الأمر، وأعجزه الأمر إذا حاوله فلم يستطعه، ولم تتسع له مقدوراته وجهده.

Rujukan halaman ini: الشيخ الإمام محمد بن عبد الوهاب ومنهجه في مباحث العقيدة، ص 125 (SanadKitab #7656, hlm. urut 113)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.