Lewati ke konten

Kitab: Asy-Syaikh al-Imam Muhammad bin 'Abdil Wahhab wa Manhajuhu fi Mabahitsil 'Aqidah · Pengarang: آمنة محمد نصير

Baca halaman 133

  1. الباب الثالث: موقفه من الغيبيات
  2. الفصل الثالث: البعث والجزاء

به، ويتصرف منه كما كان في الدينا.

الرابع: عدم ثبوتهما معا وهذا قول القدماء من الفلاسفة الطبيعيين.

الخامس: التوفيق في هذه الأقسام، وهو المنقول عن جالينوس فإنه قال: لم يتبين لي أن النفس هل هي المزاج فينعدم عن الموت فيستحيل إعادتها أو هي جوهر باق بعد فساد البينة فيمكن العاد حينئذ" (١) .

وذكر نفس الشيء كل من الرازي في كتابه (الأربعين في أصول الدين وسعد الدين التفتازاني" في شرح المقاصد" أن الأقوال الممكنة في مسألة المعاد لا تزيد على خمسة؛ وذلك لأن الحق إما أن يكون المعاد هو المعاد الجسماني فقط، وهو قول أكثر المتكلمين أو المعاد الروحاني فقط، وهو قول أكثر المحققين، أو الحق هو بطلانهما معا، وهو قول القدماء من الفلاسفة الطبيعيين أو الحق التوقف في كل هذه الأقسام، وهو المنقول عن جالينوس، فإنه قال لم يظهر لي أن النفس شيء غير المزاج، بتقدير أن تكون النفس هي المزاج، فعند الموت تصير النفس فانية معدومة، والمعدوم لا يمكن إعادته، أما بتقدير أن تكون النفس جوهرا باقيا بعد فساد المزاج كان العاد ممكنا، ولما لم يتبين عنده أن النفس هل هي المزاج بعينه أو شيء غيره لا جرم توقف فيه (٢) .

هكذا يعرض الرازي وسعد الدين التفتازاني الأقوال التي أمكن قولها في المعاد، ونحن إذا استبعدنا القولين الأخيرين، لأنهما ليسا من أقوال أهل السلف، ونحن نبحث آراء ابن عبد الوهاب وصلتها بأقوال المسلمين السابقين عليه، إذا استبعدنا هذين القولين بقي عندنا ثلاثة أقوال:

(١) قول أكثر المتكلمين النافين للنفس الناطقة (المجردة) وهؤلاء يقولون أن المعاد الجسماني فقط.

(٢) قول الفلاسفة الإلهين وهؤلاء يقولون أن المعاد روحاني فقط.

(٣) قول المحققين من المتكلمين كالغزالي، والعلمي من الأشاعرة، ومعمر

Rujukan halaman ini: الشيخ الإمام محمد بن عبد الوهاب ومنهجه في مباحث العقيدة، ص 133 (SanadKitab #7656, hlm. urut 121)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.