Lewati ke konten

Kitab: Asy-Syaikh al-Imam Muhammad bin 'Abdil Wahhab wa Manhajuhu fi Mabahitsil 'Aqidah · Pengarang: آمنة محمد نصير

Baca halaman 154

  1. الباب الرابع: التصوف وصلته بالعقيدة
  2. الفصل الأول: موقفه من التصوف

أهل العلم أن ابن عربي من أئمة أهل مذهب الاتحادية، وهو أغلظ كفرا من اليهود والنصارى، فكل من لم يدخل في دين محمد ﷺ ويتبرأ من دين الاتحادية فهو كافر برء من الإسلام، ولا تصح الصلاة خلفه، ولا تقبل شهادته". (١)

ورغم أنه يستشهد بقول أهل العلم على حد تعبيره إلا أنه في موضع آخر يتبرأ من أنه يرمي ابن عربي أو ابن الفارض بالكفر فيقول:" وإني أكفر من حلف بغير الله ـ وإني أكفر ابن الفارض وابن عربي ... "جوابي عن هذه المسائل أن أقول سبحانك هذا بهتان عظيم". (٢)

نخلص من منهجه الذي أشرنا إليه آنفا ومن كتاباته من واقع كتبه ورسائله إلى تلخيص موقفه من التصوف والصوفية وما عابه عليهم في النقاط الآتية:

(١) أول ما كاد الشيطان للناس أن أغواهم بتعظيم الصالحين تعظيما خارجا عن مقام الاستقامة كما ذكر الله ذلك في كتابه: ﴿وَقَالُوا لا تَذَرُنَّ آلِهَتَكُمْ وَلا تَذَرُنَّ وَدّاً وَلا سُوَاعاً وَلا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْراً﴾ (٣) ﴿قال الكليبي هؤلاء قوم صالحون فماتوا في شهر فجزع عليهم أقاربهم وقال لهم رجل هل لكم أن أعمل خمسة أصنام على صورهم ومع توالي القرون الأزمان ازداد تعظيمهم لهذه الأصنام. (٤)

تمسك ابن عبد الوهاب في دعوته إلى تنقية التوحيد وإخلاص الدين لله فيقول:" لكني بينت للناس إخلاص الدين لله ونهيتهم عن دعوة الأنبياء والأموات من الصالحين وغيرهم وعن إشراكهم فيما يعبد الله به من الذبح والنذر والتوكل والسجود وغير ذلك مما هو حق الله الذي لا يشركه فيه ملك مقرب ولا نبي مرسل، وهو الذي دعت إليه الرسل من

Rujukan halaman ini: الشيخ الإمام محمد بن عبد الوهاب ومنهجه في مباحث العقيدة، ص 154 (SanadKitab #7656, hlm. urut 140)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.