Lewati ke konten

Kitab: Asy-Syaikh al-Imam Muhammad bin 'Abdil Wahhab wa Manhajuhu fi Mabahitsil 'Aqidah · Pengarang: آمنة محمد نصير

Baca halaman 169

  1. الباب الرابع: التصوف وصلته بالعقيدة
  2. الفصل الثاني: التفرقة بين جوهر التصوف وأشكاله

الاجتهاد في تصحيح نياتهم، ويرون الإخلاص أعز الأشياء وأشقها على النفس وذلك لمعرفتهم بالله وما يجب لله.

ويعرف الإخلاص الصوفية بتعريفات كثيرة ومتعددة أذكر منها تعريف الجنيد:" الإخلاص ما أريد به الله من أي كعمل كان". (١)

ويعرف الإخلاص صاحب الرسالة القشيرية: الإخلاص إفراد الحق سبحانه في الطاعة بالقصد وهو أن يريد بطاعته التقرب على الله سبحانه دون شيء آخر من تصنع مخلوق أو اكتساب محمدة عند الناس أو محبة مدح من الخلق أو معنى من المعاني سوى التقرب به إلى الله تعالى". (٢)

فلب الإخلاص لدي مفكري المسلمين جميعا هو تصفية الفعل عن ملاحظة الخلق أو انتظار مدح منهم والتوجه إلى الله ﴿وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ﴾ . (٣)

وقال تعالى ﴿أَلا لِلَّهِ الدِّينُ الْخَالِص﴾ . (٤)

ويستشهد الغزالي بقول علي بن أبي طالب ﵁ (لا تهتموا لقلة العمل واهتموا للقبول فإن النبي ﷺ قال لمعاذ بن جبل " أخلص العمل يجزك منه القليل". (٥)

ويهتم ابن عبد الوهاب بإخلاص في العلم ويعتبرها من أعز الأمور التي يجب على كل مسلم أن يصل إلى هذه الحقيقة ولا يتم ذلك إلا بالصدق فيقول:" المسألة كبيرة ولما ذكر الإمام أحمد الصدق والإخلاص قال بهما ارتفع القوم، ولكن يقربهما على الفهم التفكر في بعد إفراد العبادة مثل الصلاة، فالإخلاص فيها يرجع إلى إفرادها عما يخالطها كثيرا من الرياء والطبع والعادة

Rujukan halaman ini: الشيخ الإمام محمد بن عبد الوهاب ومنهجه في مباحث العقيدة، ص 169 (SanadKitab #7656, hlm. urut 155)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.