Lewati ke konten

Kitab: Ash-Shifat al-Ilahiyyah · Pengarang: محمد بن خليفة التميمي

Baca halaman 13

  1. الفصل الأول: تعريف الصفات والعلاقة بينها وبين باب الأسماء وباب الإخبار
  2. المبحث الأول: تعريف الصفات
  3. المطلب الأول: تعريف الصفات

كان صفة قائمة بغيرها ليس لها محل تقوم به"١ أي قبل الإضافة والتخصيص.

ومن فوائد هذا التقييد الرد على زعم الجهمية والمعتزلة ومن وافقهم الذين زعموا أن الصفة هي مجرد قول الواصف٢، فزعموا أن إضافة الصفات هي إضافة وصف من غير قيام معنى به٣ وهذا باطل، فإن حقيقة الصفة هي ما قام بالموصوف، فإن كل موصوف لا يوصف إلا بما قام به لا بما هو مباين له٤.

أـ "بالذات الإلهية"

لفظ "الذات" في أصل اللغة تأنيث ذو، وهذا اللفظ لا يستعمل إلا فيما كان مضافاً إلى غيره كأسماء الأجناس، ويتوصلون به إلى الوصف بذلك فيقال: فلان ذو علم وذو مال وشرف.

وحيث جاء لفظ ذو في القرآن أو لغة العرب وكذا لفظ "ذات" لم يجىء مقرونا إلا بالإضافة كقوله: ﴿فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ﴾ ٥ وقوله: ﴿عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ﴾ ٦، وقول خُبيب ﵁ الذي في صحيح البخاري

وذلك في ذات الإله وإن يشأ ... يبارك على أوصال شلو ممزع٧

فاسم الذات في كلام النبي ﷺ، والصحابة، والعربية المحضة بهذا المعنى.

Rujukan halaman ini: الصفات الإلهية تعريفها، أقسامها، ص 13 (SanadKitab #7660, hlm. urut 7)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.