Lewati ke konten

Kitab: Ash-Shalah (Washf Mufashshal) · Pengarang: عبد الله الطيار

Baca halaman 177

  1. صفة الصلاة
  2. وصف للصلوات الخمس

فقال: ﴿وَقُرْآنَ الْفَجْرِ﴾ ، ولكن الله ﷿ عبر عن الفجر بقرآنه، لأن القراءة تطول في صلاة الفجر١.

هذه الأوقات الخمسة، لو صلى الإنسان الصلاة قبل وقتها بقدر تكبيرة الإحرام فلا تصح صلاته، لأنه ابتدأها قبل دخول الوقت، ولو أن أحدا أخر الصلاة عن وقتها بلا عذر شرعي، فلا تصح صلاته، كما لو تعمد رجل ألا يصلي الفجر إلا بعد طلوع الشمس وصلى الفجر، فإن الصلاة لا تقبل منه، ولا يشرع له قضاؤها، لأنه لا فائدة له من القضاء.

وقد قال النبي ﷺ: "من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد" ٢، وهذا هو اختيار شيخ الإسلام ابن تيمية – ﵀ – بأن الإنسان إذا تعمد تأخير الصلاة عن وقتها لم تقبل منه، وإن صلاها ألف مرة، بخلاف من أخرها عن وقتها لعذر٣، لقول النبي ﷺ: "من نسي صلاة أو نام عنها، فكفارتها أن يصليها إذا ذكرها" ٤.

وصلاة الظهر كما هو معلوم من السنة المطهرة أربع ركعات في الحضر، وركعتان في السفر، والعصر كالظهر، وأما المغرب فثلاث ركعات في الحضر والسفر، والعشاء أربع ركعات في الحضر، ركعتان في السفر، والفجر ركعتان في الحضر والسفر.

يؤدي المسلم هذه الصلوات على الوجه الشرعي الثابت عن رسول الله ﷺ، وقد سبق أن ذكرنا وصفا تفصيليا للصلاة.

Rujukan halaman ini: الصلاة وصف مفصل للصلاة بمقدماتها مقرونة بالدليل من الكتاب والسنة، وبيان لأحكامها وآدابها وشروطها وسننها من التكبير حتى التسليم، ص 177 (SanadKitab #7662, hlm. urut 185)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.