رسوما تقام من غير مراعاة حقائقها ومقاصدها، فأعطوها صورها، وزينوها بما به، فجعلوا الرسوم والأوضاع سننا، لا ينبغي الإخلال بها، وأخلو بالمقاصد التي لا ينبغي الإخلال بها، فرصعوا الخطب بالتسجيع والفقر، وعلم البديع فنقص بل عدم حظ القلوب منها، وفات المقصود بها.
١. قراءة شئ من القرآن، فمما١ حفظ من خطبه ﷺ، أنه كان يكثر أن يخطب بالقرآن وسورة ق.
عن بنت لحارثة بن النعمان؛ قالت: "ما حفظت (ق) إلا من في رسول الله ﷺ يخطب بها كل جمعة ... "٢.