الركعتين وهو جالس؟ قالت: "كان يقرأ فيهما، فإذا أراد أن يركع قام فركع"١.
وعن عائشة ﵂ قالت: "ما رأيت رسول الله ﷺ يقرأ في شيء من صلاة الليل جالسا حتى إذا كبر قرأ جالسا، حتى إذا بقي عليه من السورة ثلاثون أو أربعون آية قام فقرأهن ثم ركع"٢.
الراتبة في السفر:
المشروع ترك الرواتب في السفر، ما عدا الوتر وسنة الفجر، لما ثبت عن النبي ﷺ من حديث ابن عمر وغيره، أنه كان يدع الرواتب في السفر ما عدا الوتر وسنة الفجر، أما النوافل المطلقة فمشروعة في السفر والحضر، وهكذا ذوات الأسباب، كسنة الوضوء، وصلاة الضحى والتهجد في الليل، لأحاديث وردت في ذلك٣.