مكان أداء صلاة العيد:
من السنة صلاة العيد في المصلى خارج البلد، لفعله ﷺ، وهذا إذا لم يكن هناك عذر يمنع من صلاتها في المصلى.
فإن كان هناك عذر من مطر، أو ريح، أو غير ذلك، فلا بأس بصلاتها في المسجد، وإن كان في البلد ضعفاء وعجزة، استخلف الإمام في مسجد البلد من يصلي بهم، لفعل علي ﵁.
قال ابن قدامة: السنة أن يصلي العبد في المصلى، لأن النبي ﷺ كان يخرج إلى المصلى ويدع مسجده، وكذلك الخلفاء من بعده، ولأن هذا إجماع المسلمين، فإن الناس في كل عصر ومصر يخرجون إلى المصلى فيصلون العيد١.
وقال ابن القيم: كان ﷺ يصلي العيدين في المصلى، وهديه كان فعلهما في المصلى دائماً٢.