من أحكام صلاة الكسوف:
- تسن صلاة الكسوف في جماعة، لفعل النبي ﷺ، ويجوز أن تصلى فرادى، لأنها نافلة، ولكنها في جماعة أفضل.
قال في المغني: وتشرع في الحضر والسفر بإذن الإمام وغير إذنه١.
- ويشرع النداء لها (بالصلاة جامعة) ، لما روي عن عبد الله بن عمرو ﵄، قال: "لما كسفت الشمس على عهد رسول الله ﷺ نودي أن الصلاة جامعة"٢، ولا يشرع لها أذان ولا إقامة، لأن النبي ﷺ صلاها بغير أذان ولا إقامة، ولأنها من غير الصلوات الخمس، فأشبهت سائر النوافل.
وتشرع في حق النساء لما روي عن أسماء بنت أبي بكر أنها قالت: أتيت عائشة زوج النبي ﷺ حين خسفت الشمس، فإذا الناس قيام يصلون، وإذا هي قائمة تصلي، فقلت: ما للناس؟ فأشارت بيدها إلى السماء وقالت: سبحان الله، فقلت: آية، فأشارت أي نعم ... "٣.
- ويسن فعلها في المسجد، لأن النبي ﷺ صلاها فيه، عن عائشة ﵂، قالت: خسفت الشمس في حياة النبي ﷺ، فخرج إلى المسجد فصف الناس وراءه ... "٤.