٢٠٨ - بُكَيْرُ ابن عبد الله بن الأسبح مولى المِسْوَر بن مخرمة الزهري (¬١)، ويكنى أبا عبد الله (¬٢). توفي بالمدينة سنة سبع وعشرين ومائة (¬٣).
قال محمد بن عمر: "وكان يكون كثيراً بالثغر (¬٤)، وقلَّ ما روى عنه من أهل المدينة (¬٥) إلا ابنه مخرمة (¬٦)، والضحاك بن عثمان، وذلك أنه كان جاراً له وكان ثقة (¬٧) كثير الحديث" (¬٨).
(¬١) ويقال: مولى اشجع. (انظر: التاريخ الكبير للبخاري ١/ ٢/١١٣. ومشاهير علماء الأمصار ١٨٨). والمسور بن مخرمة: صحابي جليل، ولد بعد الهجرة بسنتين، وقد المدينة سنة ثمان بعد الفتح، وتوفي سنة أربع أو خمس وستين ومائة في الحصار الأول لمكة.
(انظر: الإصابة ٣/ ٤١٩).
(¬٢) ويقال: كنيته أبو يوسف. (انظر: تهذيب التهذيب ١/ ٤٩١).
(¬٣) هكذا أرخها الواقدي. وأرخها خليفة سنة اثنتين وعشرين، وسنة ثمان وعشرين ومائة. وبالأول قال ابن حبان. وأرخها ابن نمير، والذهبي، والفلاس: سنة سبع عشرة ومائة وقال الترمذي: "سنة عشرين ومائة". (انظر: تاريخ خليفة ٣٥٤، ٣٨٢. وطبقاته ٢٦٣. ومشاهير علماء الأمصار ١٨٨. ودول الإسلام للذهبي ٨٤. وتهذيب التهذيب ١/ ٤٩٢).
(¬٤) الثغر: جمعه الثغور، وهو ما يلي دار الحرب، وموضع مخافة هجوم العدو. (انظر: النهاية لابن الأثير ١/ ٢١٣. ولسان العرب ٥/ ١٧١. مادة: ثَغَرَ).
(¬٥) أوردها ابن حجر في تهذيب التهذيب ١/ ٤٩٣. نقلاً عن الواقدي.
(¬٦) مخرمة بن بكير أبو المسور صدوق. روايته عن أبيه وجادة عن كتاب أبيه -وصورتها يقول: وجدت بخط أبي يروي عنه-. مات سنة تسع وخمسين ومائة. (انظر: تقريب التهذيب ٣٣١).
(¬٧) مجمع على توثيقه وقد أخرج له الجماعة. (انظر: ترتيب الهيثمي لثقات العجلي. والجرح والتعديل ١/ ١/٤٠٣. ومشاهير علماء الأمصار ١٨٨. وثقات ابن شاهين ١٤. وتهذيب التهذيب ١/ ٤٩١. وتقريب التهذيب ٤٧).
(¬٨) تهذيب التهذيب ١/ ٤٩٣.