Lewati ke konten

Kitab: Asy-Syaikh Muhammad bin 'Abdil Wahhab fi Mir'ah 'Ulama' asy-Syarq wal Gharb · Pengarang: محمود مهدي الإستانبولي

Baca halaman 133

  1. الشيخ محمد بن عبد الوهاب في مرآة علماء الغرب وأدبائه
  2. خاتمة المطاف

إن الظروف الحرجة التي يجتازها العالم الإسلامي تتطلب من كل مفكر مخلص سواء كان مربياً أو صحفياً أو أديباً أو غير ذلك أن يكون عالماً بهذا السلاح الإعلامي وذلك من أجل تعبئة المسلمين كيلا يتأثروا به سواء كان ملحداً أو انحلالياً أو غير ذلك، وكل ذلك مفقود الآن على الغالب مع شدة الحاجة إليه.

لقد كان جديراً بالمسلمين أن يكونوا سباقين لأسلحة الإعلام المشروعة، فما القرآن العظيم إلا كتاب ألهي رائع سبق أرقى الأساليب الغربية باستخدامه الأسلوب القصصي والأدبي ولجوئه للدعاية بطريقة مباشرة وغير مباشرة، والأمثلة كثيرة منها كسبه للفرص كي ينشر دعوته، مثل ما جاء في قصة يوسف ﵇ حينما سأله السجينان عن تفسير رؤياهما، فاغتنم فرصة انتباههما، فسرد عليهما مبادئ التوحيد في قول الله تعالى:

﴿قَالَ لا يَأْتِيكُمَا طَعَامٌ تُرْزَقَانِهِ إِلَّا نَبَّأْتُكُمَا بِتَأْوِيلِهِ قَبْلَ أَنْ يَأْتِيَكُمَا ذَلِكُمَا مِمَّا عَلَّمَنِي رَبِّي إِنِّي تَرَكْتُ مِلَّةَ قَوْمٍ لا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَهُمْ بِالْآخِرَةِ هُمْ كَافِرُونَ وَاتَّبَعْتُ مِلَّةَ آبَائي إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ مَا كَانَ لَنَا أَنْ نُشْرِكَ بِاللَّهِ مِنْ شَيْءٍ ذَلِكَ مِنْ فَضْلِ اللَّهِ عَلَيْنَا وَعَلَى النَّاسِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَشْكُرُونَ يَا صَاحِبَيِ السِّجْنِ أَأَرْبَابٌ مُتَفَرِّقُونَ خَيْرٌ أَمِ اللَّهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ مَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِهِ إِلَّا أَسْمَاءً سَمَّيْتُمُوهَا أَنْتُمْ وَآبَاؤُكُمْ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ بِهَا مِنْ سُلْطَانٍ إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ أَمَرَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ ... ﴾ .

وما الحديث النبوي إلا ملاحق وبيان للقرآن بأساليب إعلامية رائعة، وما السنة إلا تطبيق عملي للإعلام القرآني والنبوي بأسلوب جميل ومثير ومشوق، في سلوك الرسول "ﷺ" مما أدهش أكثر الكفار فدخلوا في دين الله أفواجاً.

وقد كانت كتبه ﷺ للملوك والأمراء يدعوهم للإسلام حدثاً إعلامياً عظيماً يدل على مبلغ اهتمامه بنشر الدعوة. وقد استغرب بعضهم إرساله الكتب

Rujukan halaman ini: الشيخ محمد بن عبد الوهاب في مرآة علماء الشرق والغرب، ص 133 (SanadKitab #7668, hlm. urut 182)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.