Lewati ke konten

Kitab: Durus (Ibnu Baz) · Pengarang: ابن باز

Baca Juz 11, halaman 15

  1. أخلاق العلماء وأثرها في الأمة
  2. الأسئلة
  3. هل علماء العلوم الدنيوية يدخلون في مسمى العلماء شرعا

هل علماء العلوم الدنيوية يدخلون في مسمى العلماء شرعاً

السؤال

هذا السؤال تتمة لما سبق أن تفضلتم بالإجابة عليه؛ لكن فيه جديد، وهو من أحد الأساتذة فيما يبدو من الجامعة، يقول: يرى ابن تيمية والغزالي وابن خلدون وابن سينا وغيرهم أن العلوم هي علوم الدين وغيرها حتى العلوم العسكرية، وتستثنى العلوم المرذولة، ولذلك فهل يكون أصحابها أيضاً علماء؟ وهل يكون لهم نفس أخلاق علماء الدين؟ وعلى ذلك فهل أساتذة الجامعة من العلماء الذين يجب أن تكون لهم مثل هذه الأخلاق؟ وهل يرشد علماء الدين في الأخلاق سائر العلماء؟ نرجو ألا يُحرم هذا الصنف من العلماء من فضل الله!

الجواب

تقدم الجواب عن هذا على حسب نيتهم الصالحة، وعلى حسب رغبتهم في الخير، وعلى حسب نشاطهم في علم الشريعة يكون نصيبهم؛ لكن ليس المهندس والطبيب مثل عالم الشريعة، هذا عالم بالشريعة، وهذا عالم بشيء آخر، فالطبيب والمهندس والفلكي وأشباههم علومهم دنيوية، ليس لها نصيبها من العلم الشرعي إلا بقدر التفاتهم إلى الشرع، وعنايتهم بالشرع، وحرصهم عليه، فإذا اعتنوا بالشرع والتفتوا إليه كان لهم نصيبهم من علم الشرع والفضل في هذا والأجر، وإذا أعرضوا عن ذلك فهم كسائر علوم الدنيا.

Rujukan halaman ini: دروس للشيخ عبد العزيز بن باز، ج 11، ص 15 (SanadKitab #7680, hlm. urut 303)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.