Lewati ke konten

Kitab: Durus (Ibnu Baz) · Pengarang: ابن باز

Baca Juz 17, halaman 28

  1. أسباب الثبات أمام الفتن
  2. الأسئلة
  3. حكم تشريع القوانين الوضعية وإلزام الناس بها

حكم تشريع القوانين الوضعية وإلزام الناس بها

السؤال

هل تشريع القوانين الوضعية كفر مخرج من الملة؟ وهل الحكم بها وإلزام الناس بها كذلك أيضاً؟

الجواب

من استباح الحكم بغير ما أنزل الله أو شجع عليه كفر -نسأل الله العافية- لأن الواجب تحكيم شرع الله ﴿وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ﴾ [المائدة:٤٤] ، فمن رضي بحكم غير الله أو شجع عليه أو دعا إليه كفر، أما إذا حكم لشبهة أو لهوى، بغير الشرع كـ (البقشيش) أو القريب أو ما أشبه ذلك، فيكون عاصياً، ويكون كفراً دون كفر، وظلماً دون ظلم، وفسقاً دون فسق، أما من استحل الحكم بغير ما أنزل الله فقد كفر عند جميع أهل العلم، نسأل الله العافية.

Rujukan halaman ini: دروس للشيخ عبد العزيز بن باز، ج 17، ص 28 (SanadKitab #7680, hlm. urut 495)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.