Lewati ke konten

Kitab: Durus (al-Albani) · Pengarang: ناصر الدين الألباني

Baca Juz 37, halaman 10

  1. التأويل
  2. من أمثلة التأويل: قولهم: إن القرآن حادث

من أمثلة التأويل: قولهم: إن القرآن حادث

وضربت لكم بعض الأمثلة السابقة، والآن أريد أن أضرب مثلاً آخر لخطورته.

أظن أن الكثيرات منكن يعلمن الخلاف بين المعتزلة وبين أهل السنة بصورة عامة في القرآن الكريم، فـ المعتزلة يقولون: إنه حادث، وأهل السنة يقولون: هو قديم أزلي لماذا؟ لأن أهل السنة يقولون: القرآن كلام الله؛ فهو صفة من صفات الله، والله أزلي بصفاته، فإذاً: صفة الكلام ليست حادثة، وإنما هي صفة أزلية لله قديمة كذاته.

والمعتزلة يقولون: كلام الله الذي هو القرآن حادث، والله ما تكلم.

كيف هذا والله تعالى يقول: ﴿وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسَى تَكْلِيماً﴾ [النساء:١٦٤] أثبت الله لنفسه كلاماً في هذه الآية، وفي غيرها من الآيات: قال الله كذا وكذا، وقال وتكلم كله يدل على أن لله صفة الكلام، كل هذه النصوص أنكرها المعتزلة.

Rujukan halaman ini: دروس للشيخ الألباني، ج 37، ص 10 (SanadKitab #7682, hlm. urut 453)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.