Lewati ke konten

Kitab: Durus (al-Albani) · Pengarang: ناصر الدين الألباني

Baca Juz 38, halaman 11

  1. حقيقة الدعوة السلفية
  2. الدعوة السلفية حقيقتها وأصولها
  3. الدعوة السلفية وتحذيرها من البدع وما دخل على الدين مما ليس منه

الدعوة السلفية وتحذيرها من البدع وما دخل على الدين مما ليس منه

وهناك أمور أخرى تتصف بها ومن مبادئها وتركز عليها ونحذر من أمور لأنها سلبية، وهي: التحذير من أمور البدع، وما دخل على الدين من المحدثات التي شوهت جماله، وكدرت صفاءه، وعكرت ما كان عليه من جمال ونقاء.

هذه المحدثات دخلت على الدين فغيرت حُكم الله وضللت الناس، فالسلفيون يهتمون بتنبيه الناس إليها، ويحذرونهم منها، والابتداع أمر ليس سهلاً؛ ليست المسألة كما يقال: فرعيات ليس فيها شيء؛ الخير خير؛ لأن حقيقة الابتداع أنه استدراك على الله ﷿، وأنه تشريع بالرأي وبالعقل، هذا الأمر يقال لك: يتعبد به ويتقرب به إلى الله ﷿، ما مستند ذلك؟ إنه الرأي والاستحسان ليس غير، وهو ينسف آية: ﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْأِسْلامَ﴾ [المائدة:٣] من أساسها، وغير ذلك من الآيات.

مع أن الرسول ﷺ حذرنا من البدع كثيراً، وقال ﵊: (إياكم ومحدثات الأمور) وجعلها في خطبة الحاجة التي كان يكررها كل أسبوع في خطبة الجمعة، وفي غيرها من المجالس، كل ذلك توكيداً وتذكيراً لخطورة البدع، ولأهمية الالتزام بما جاءنا عن الله ورسوله، ومع ذلك فقد أصم هؤلاء الخلف آذانهم عن هذه الأحاديث البينة وعن نصوص الكتاب الواضحة، وأصروا على البدع وزادوا فيها.

Rujukan halaman ini: دروس للشيخ الألباني، ج 38، ص 11 (SanadKitab #7682, hlm. urut 470)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.