Lewati ke konten

Kitab: Durus (al-Albani) · Pengarang: ناصر الدين الألباني

Baca Juz 7, halaman 15

  1. الأجوبة الألبانية على الأسئلة الكويتية [١، ٢]
  2. الأسئلة
  3. صفة العينين لله تبارك وتعالى

صفة العينين لله ﵎

السؤال

هل يجوز وصف الرب ﷾ بأن له عينين كما نُقل عن بعض السلف؟

الجواب

أعتقد ذلك؛ لأن النصوص واضحة في ذلك بعد القرآن الكريم: ﴿فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا﴾ [الطور:٤٨] وحكاية الرسول ﵇ قصة الدجال وخروجه في آخر الزمان، وقوله ﵊: (ما من نبي إلا وقد حذر أمته الدجال، وإني محذركموه؛ إنه أعور، وإن ربكم ليس بأعور) وأشار ﵇ في بعض الروايات إلى عينه، وكون الرسول يصف الدجال بهذا العيب وهو العور يستلزم أن الله ﷿ الذي نزهه عن العور أن له عينين، ومن هنا وأمثاله قال من قال من السلف: بأن له عينين، والآية التي ذكرناها آنفاً: ﴿فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا﴾ [الطور:٤٨] هي بلا شك، وإن كان ليس المقصود (في أعيننا) كما يظن بعض المعطلة والمؤولة، وإنما أنت تحت مرآنا وتحت بصرنا وتحت عنايتنا، وإن كان هذا المعنى هو المقصود، لكن ذلك يستلزم إثبات هذه الصفة لله عز جل، فأنا أعتقد بما جاء به بعض السلف كما ذكرت.

السائل: نقل عنك أنك التقيت في المرة الأخيرة مع بعض المشايخ وسئلت هذا السؤال فأجبت: بأن الله ﷾ له عين، فهل هذا كذب أم خطأ؟ الشيخ: ما هو الفرق بين ما ذكرت الآن وما قيل لكم؟ السائل نفسه: بلغنا أنك تقول: إن لله سبحانه عيناً واحدة؟ الشيخ: الآن بكلمة (واحدة) ظهرت الكذبة؛ هذا كذب.

Rujukan halaman ini: دروس للشيخ الألباني، ج 7، ص 15 (SanadKitab #7682, hlm. urut 94)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.