اللسان نعمة من الله تعالى على العبد، يجب عليه أن يشكر الله عليها، وذلك باستغراقها في ذكره ﷾ وشكره، وتسبيحه وحمده، وتوحيده وتكبيره.
ومن نعم الله على المؤمن أنه لا يطمئن قلبه، ولا ينشرح صدره إلا بذكر الله ﷿ وما والاه، أما صاحب القلب القاسي فعكس هذا تماماً، فتراه يكثر من فضول الكلام ولغط الدنيا، حتى إنك تجده في غفلة عن الآخرة والعياذ بالله.
Rujukan halaman ini:دروس للشيخ محمد المختار الشنقيطي، ج 45، ص 1 (SanadKitab #7683, hlm. urut 800)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.