Lewati ke konten

Kitab: Durus (Muhammad al-Mukhtar asy-Syinqithi) · Pengarang: محمد بن محمد المختار الشنقيطي

Baca Juz 51, halaman 5

  1. الإيمان
  2. علامات الإيمان
  3. توحيد الله في ربوبيته

توحيد الله في ربوبيته

أن توحده في ربوبيته، إياك أن تظن أن الطبيعة أوجدت، أو أن الصدفة قد خلقت، أيُّ طبيعة يزعمون، أُفٍ أُفٍ لهم وما يفترون، فليخرس الأدعياء، ما كانت الطبيعة رازقة، وما كانت يوماً من الأيام موجدة ولا خالقة، الله خالقنا، الله رازقنا، الله ربنا، لا إله لنا غيره.

هو الذي بث الأرواح في أجسادها، خلق الخلق فأحصاهم عددا، وقسم أرزاقهم فلم ينس منهم فردا، ما كانت الطبيعة يوماً من الأيام رازقة، بل الله هو الرزاق ذو القوة المتين ﴿وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْأِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ * مَا أُرِيدُ مِنْهُمْ مِنْ رِزْقٍ وَمَا أُرِيدُ أَنْ يُطْعِمُونِ﴾ [الذاريات:٥٦ - ٥٧].

سبحانك يوم خلقت! سبحانك يوم كنا في العدم وأخرجتنا وأسبغت الآلاء والنعم! سبحان من خلق آدم بيده فشرفه وكرمه، وأسجد له ملائكته، خلق الإنسان من طين وجعل نسله في سلالة من ماء مهين.

حملته أصلاب الرجال وغيبته ترائب النساء، وقذف في تلك الأرحام في ذلك البهيم من الظلام، والتقت النطفة على قدر قد كتبه الله لها ﴿فَقَدَرْنَا فَنِعْمَ الْقَادِرُونَ﴾ [المرسلات:٢٣]، نعم القادر على خلقه، ونعم القاهر لكل شيء، الباسط للجميل من رزقه.

الله خالقنا وخالق كل شيء، جرت الشمس بقدرته، ونوّر القمر بقدرته، وأظلم الليل بقدرته، وأضاء النهار بعظمته، سبحان مدبر الوجود، سبحان الواحد المعبود، سبحان من له الملكوت والجبروت، الحي الذي لا يموت.

Rujukan halaman ini: دروس للشيخ محمد المختار الشنقيطي، ج 51، ص 5 (SanadKitab #7683, hlm. urut 885)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.