ومن ثمرات الإيمان: الهداية والرحمة، قال تعالى: ﴿وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ﴾ [التغابن:١١] وإذا هدى الله قلب العبد وفقه وألهمه، فلا يلتبس عليه الحق بالباطل ولا يلتبس عليه الظلام بالنور، يعلم صراط الله، ويستبين شريعة الله، ويستمسك بعروة الله، فمن بشائر المؤمنين أن الله يهدي قلوبهم أجمعين، اللهم إنا نسألك هدايةً تثبت بها قلوبنا وتشرح بها صدورنا.
Rujukan halaman ini:دروس للشيخ محمد المختار الشنقيطي، ج 51، ص 19 (SanadKitab #7683, hlm. urut 899)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.