الوصية الثانية: رحمة الضعفاء تحتاج إلى تعب ونصب وتضحية، ولابد للإنسان أن يصبر ويصابر، وأن يحتسب الأجر عند الله ﷾، وكان بعض الأخيار ينشرح صدره إذا وجد في الطاعة تعباً ومشقة، حتى كان بعض العلماء يقول: يرجى القبول للإنسان إذا عظمت مشقته في الطاعة.
فأعظم الناس في الخير من عظم بلاؤه فيه، ولذلك قال ﷺ في الحديث الصحيح لأم المؤمنين عائشة ﵂: (ثوابكِ على قدر نصبكِ).
Rujukan halaman ini:دروس للشيخ محمد المختار الشنقيطي، ج 54، ص 15 (SanadKitab #7683, hlm. urut 964)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.