وكذلك فإن اليهود يرون أن القصاص حتماً، وليس هناك مجال للعفو، والنصارى يرون العفو حتماً، فجاء الإسلام بتخيير ولي المقتول بين القصاص، وبين العفو وأخذ الدية، أو العفو مطلقاً، فصار متوسطاً، لا إلزاماً بالعفو، ولا إلزاماً بالقصص، بل متوسط بينهما.
Rujukan halaman ini:دروس للشيخ ابن جبرين، ج 6، ص 8 (SanadKitab #7685, hlm. urut 138)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.