Lewati ke konten

Kitab: Durus (Ibnu Jibrin) · Pengarang: ابن جبرين

Baca Juz 8, halaman 8

  1. أصول السنة للإمام أحمد [١]
  2. وجوب الإيمان بالميزان الكائن يوم القيامة

وجوب الإيمان بالميزان الكائن يوم القيامة

قال المصنف رحمه الله تعالى: [والإيمان بالميزان يوم القيامة كما جاء: (يوزن العبد يوم القيامة فلا يزن جناح بعوضة) ويوزن أعمال العباد كما جاء في الأثر، والإيمان به والتصديق به والإعراض عمن رد ذلك وترك مجادلته].

من أصول أهل السنة الإيمان باليوم الآخر، والإيمان بما أخبر الله به في اليوم الآخر، ومن ذلك أنه أخبر بالميزان، كما قال تعالى: ﴿وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ فَلا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا وَإِنْ كَانَ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنَا بِهَا﴾ [الأنبياء:٤٧].

قيل: إن العبد نفسه يوزن، والدليل قوله تعالى: ﴿فَلا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَزْنًا﴾ [الكهف:١٠٥]، وفي الحديث: (يؤتى بالرجل السمين الأكول الشروب فلا يزن عند الله جناح بعوضة).

وقيل: إن الأعمال تجسد وتوزن، والله قادر على أن يجعلها أجساداً ولو كانت أعراضاً، فتجعل الصلاة جسداً وتوزن، وكذلك الذكر، وكذلك الصوم وما أشبه ذلك، وتوزن -أيضاً- السيئات، فتجعل هذه في كفة وهذه في كفة.

وقيل: إن الذي يوزن هو الصحف التي تكتب فيها الأعمال، والسجلات التي سجلت فيها الأعمال من سيئات وحسنات.

وبكل حال يجب أن يؤمن العباد بذلك كما قال تعالى: ﴿فَمَنْ ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ * وَمَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ فَأُوْلَئِكَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنفُسَهُمْ﴾ [الأعراف:٨ - ٩].

فهذه أدلة واضحة على ثبوت الميزان، ولا عبرة بمن أنكره كالفلاسفة ونحوهم الذين قالوا: إنما يحتاج إلى الميزان البقالون والباعة ونحوهم، ونحن نقول لهم: إن هذا من إظهار العدل من الله تعالى.

Rujukan halaman ini: دروس للشيخ ابن جبرين، ج 8، ص 8 (SanadKitab #7685, hlm. urut 196)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.