Lewati ke konten

Kitab: Durus (Ibnu Jibrin) · Pengarang: ابن جبرين

Baca Juz 10, halaman 8

  1. البدع والمحدثات في العقائد والأعمال
  2. توسع بعض الناس في إطلاق كلمة البدعة على ما ليس ببدعة
  3. خطؤهم في إطلاق البدعة على صلاة التراويح

خطؤهم في إطلاق البدعة على صلاة التراويح

فمن ذلك: أن كثيراً من هؤلاء يعتقد أن صلاة التراويح بدعة، ويستدلون بقول عمر ﵁: (نعمة البدعة هذه)، وهذا خطأ؛ وذلك لأنها صُليت في عهد النبي ﷺ حيث صلاها جماعة عدة ليال، ولكنه خشي أن تفرض عليهم، فترك الجماعة وأمرهم بأن يصلوا من غير جماعة، فكان كل واحد أو كل اثنين أو كل عشرة يصلون لأنفسهم، فرأى عمر أن يجمعهم على إمام واحد، وسمى هذا الجمع بدعة، وهو يقصد بدعة لغوية لا أنه بدعة شرعية.

هكذا أجاب العلماء، فإذا حكمت على هذا بأنه بدعة، فيلزمك تضليل الصحابة، وإنكار السنة التي فعلها النبي ﷺ، فتكون قد أنكرت طاعة من الطاعات اتفقت عليها كلمة المسلمين من عهد الصحابة ﵃ إلى عهدنا، وليس المجال متسعاً للتوسع في هذا الشيء والكلام عليه، ومن أراد ذلك فليقرأ ما كتبه العلماء في ما يتعلق بهذا.

وقد تكلم بعض العلماء كـ ابن رجب على قول النبي ﷺ في حديث العرباض: (إياكم والبدع، فإن كل محدثة بدعة)، وذكروا أمثلة مما ليس ببدعة وأجابوا عنها.

فنقول: إن بعضاً من الإخوة -هداهم الله- كلما رأوا أمراً مختلفاً فيه عدوه بدعة أو محدثاً أو ما أشبه ذلك، وهم بذلك مخطئون؛ لأن ذلك متوارث عن المسلمين من أولهم إلى آخرهم.

Rujukan halaman ini: دروس للشيخ ابن جبرين، ج 10، ص 8 (SanadKitab #7685, hlm. urut 245)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.