إلا نصيحتك) (¬١)، يفسّر هذا مايفهم من قول الخطيب: (أصح طرق السنن ما يرويه أهل الحرمين -مكة والمدينة-؛ فإن التدليس فيهم قليل، والاشتهار بالكذب ووضع الحديث عندهم عزيز) (¬٢).
- … يؤيد ذلك قول الأوزاعي (ت ١٥٧): (ما زلت له كاتماً حتى رأيته انتشر) (¬٣)، ونحوه صنيع يحيى القطان (ت ١٩٨)، قال الإمام أحمد: (كان يحيى بن سعيد يتّقيه، وأبى أن يحدثني به) (¬٤).
- ونحوه في الإنكار، الطبقة التي تليها: (وقد أنكره مالك) (¬٥)، قال أبوداود: (قال مالك: هذا كذب) (¬٦)، ونحوه قول الإمام أحمد:
Rujukan halaman ini:الآراء الفقهية المعاصرة المحكوم عليها بالشذوذ في العبادات، ج 2، ص 1106 (SanadKitab #769, hlm. urut 1108)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.