وأقرب ما تكون من وجه ربها وهي في قعر بيتها» (¬١).
٣/ واستُدل أيضاً: بحديث رواه أبوداود عن عبد الخبير بن ثابت بن قيس بن شماس، عن أبيه، عن جده، قال: جاءت امرأة إلى النبي ﷺ يقال لها أم خلاد وهي منتقبة، تسأل عن ابنها وهو مقتول، فقال لها بعض أصحاب النبي ﷺ: جئت تسألين عن ابنك وأنت منتقبة؟ فقالت: إن أرزأ ابني فلن أرزأ حَيَائِي (¬٢) … الحديث (¬٣).
وجه الاستدلال:
- أن (استغراب الأصحاب لتنقب المرأة دليل على أن النقاب لم يكن عبادة) (¬٤).
ونوقش هذا الاستدلال:
- بأن الحديث ضعيف لا تقوم به حجة، ففي إسناده: فرج بن فضالة، وعبد الخبير بن ثابت، وقد قال البخاري عنه: (روى عنه فرج بن فضالة، حديثه ليس بالقائم، عنده مناكير، وعند فرج مناكير) (¬٥).
- وعلى فرض صحته، فقد قال الألباني: (فهذا نص صريح في