السلام (¬١)، وهو المذهب عند الحنابلة لما يبطل بعمده الصلاة (¬٢)، أما الشافعية فيسن عندهم سجود السهو ولا يجب (¬٣).
ومحل سجود السهو: بعد السلام عند الحنفية (¬٤)، وقبل السلام عند الشافعي (¬٥)، وفرّق مالك بين النقص فسجوده قبل السلام وبين الزيادة فسجودها بعد السلام (¬٦)، وقال الإمام أحمد: (كل سهو يعجبنا أن يؤتى به قبل السلام، إلا في ثلاثة مواضع: إذا سلم من ثنتين، أو سلم من ثلاث، أو كان ممن يرجع إلى التحري) (¬٧).
Rujukan halaman ini:الآراء الفقهية المعاصرة المحكوم عليها بالشذوذ في العبادات، ج 1، ص 484 (SanadKitab #769, hlm. urut 486)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.