Lewati ke konten

Kitab: Al-Ara'ul Fiqhiyyatul Mu'ashirah · Pengarang: علي الرميحي

Baca Juz 1, halaman 589

  1. الفصل الثاني: الآراء في الصلاة
  2. المبحث العاشر: عدم جواز الزيادة على إحدى عشرة ركعة في التراويح
  3. المطلب الأول: صورة المسألة وتحرير محل الشذوذ

المطلب الأول: صورة المسألة وتحرير محل الشذوذ:

التراويح لغة: (جمع ترويحة، وهي المرة الواحدة من الراحة، تفعيلة منها، مثل تسليمة من السلام) (¬١)؛ سميت بذلك لأنهم كانوا يستريحون بعد كل أربع ركعات (¬٢)، و (سميت نفس الأربع [ركعات] بها لاستلزامها شرعاً ترويحة، أي: استراحة، فلذا قال: ويجلس بين كل ترويحتين مقدار ترويحة) (¬٣)، ويقال: من يروّح بالناس، وروحت بالناس ترويحاً، أي: صليت بهم التراويح (¬٤).

والتراويح اصطلاحاً: قيام الليل جماعة في ليالي رمضان (¬٥)، هكذا اصطُلح على تسميتها، وإلا فهي في الشرع اسمها: القيام، كما قال النبي ﷺ:

«من قام رمضان إيماناً واحتساباً، غفر له ما تقدم من ذنبه» (¬٦)، قال النووي: (والمراد بقيام رمضان صلاة التراويح) (¬٧)، بل قال الكرماني: (اتفقوا على أن المراد بقيامه صلاة التراويح) (¬٨)، وعلّق عليهما ابن حجر بقوله: (وذكر النووي أن المراد بقيام رمضان صلاة التراويح،

Rujukan halaman ini: الآراء الفقهية المعاصرة المحكوم عليها بالشذوذ في العبادات، ج 1، ص 589 (SanadKitab #769, hlm. urut 591)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.