في البرية ما عنده أحد فإنه يعمل برؤيته في الصوم والفطر) (¬١)، ولعلهم لم يختلفوا في ذلك (¬٢).
٥. أما إذا رآه وحده فردّت شهادته فإنه يصوم وحده، وهو قول الأئمة الأربعة وابن حزم وأكثر العلماء (¬٣) وحكي إجماعاً، وجاء عن الحسن وعطاء (¬٤) أنه لا يصوم إلا مع الناس، وهو قول إسحاق (¬٥) ورواية عن أحمد اختارها ابن تيمية (¬٦)، وذهب إليه بعض المعاصرين، ووُصف هذا الرأي بالشذوذ، وهو المراد بحثه وتصحيح نسبته للشذوذ من عدمه.
Rujukan halaman ini:الآراء الفقهية المعاصرة المحكوم عليها بالشذوذ في العبادات، ج 2، ص 959 (SanadKitab #769, hlm. urut 961)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.