Lewati ke konten

Kitab: Qishshah Musa wal Khidhr · Pengarang: أبو إسحق الحويني

Baca Juz 8, halaman 13

  1. قصة موسى والخضر [٨]
  2. الأسئلة
  3. حكم إعفاء اللحية مع معارضة الوالدين

حكم إعفاء اللحية مع معارضة الوالدين

السؤال

إذا أراد الرجل أن يطلق لحيته، ولكن أهله يعارضون إطلاق لحيته، فماذا يفعل؟

الجواب

بالنسبة للرجل إذا أراد أن يطلق لحيته وعارض والداه هذا الفعل، من الأصول المعروفة عند المسلمين وحدده النبي ﵊ أنه: (لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق) .

وحلق اللحية معصية بلا شك، ولا يجوز للمسلم تحت أي ظرف أن يحلق لحيته -حتى أكون دقيقاً- إلا في بعض الظروف الضيقة جداً التي يجوز للمسلم أن يأخذ لحيته ويحلقها.

كما لو كان في دار حرب، أو كانت اللحية هذه يمكن أن تتلف حياة الآخرين فيجوز له في هذه الحالة أن يعمل بمبدأ الضرر.

قال ﵊: (اعفوا اللحى، وقصوا الشارب، وخالفوا اليهود والنصارى) وقال ﵊ لما دخل عليه رسول قصرى وقد أطال شاربه وحلق لحيته قال: (من أمرك بهذا؟ قال: ربي -الذي هو كسرى- قال ﵊: ولكن ربي أمرني أن أعفي اللحى، وأن أقص الشارب) .

فقوله ﵊: (ولكن ربي أمرني) صريح في أن السنة النبوية الصحيحة موحاة كالقرآن الكريم تماماً، كما قال الله ﷿: ﴿وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى﴾ [النجم:٣] أي: ما ينطق عن هوى نفسه.

فكل حديث فيه أمر بطاعة الله ﷿ فهو وحي كالقرآن تماماً، وهذا الحديث أحد الشواهد التي تؤيد ذلك.

فإعفاء اللحية واجب.

وصلى الله على محمد وآله وصحبه وسلم.

Rujukan halaman ini: قصة موسى والخضر، ج 8، ص 13 (SanadKitab #7690, hlm. urut 85)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.