نشاهد اليوم كثيراً من المسلمين يعتنقون البدع أكثر من المعاصي؛ لأن البدعة أحب إلى إبليس من المعصية، وقد أتى إبليس على الناس عن طريق الابتداع في الشرع، متمسكين ببعض الحجج الواهية، مخالفين بذلك خير القرون؛ فإنهم لم يغيروا ولم يبدلوا في دين الله.
Rujukan halaman ini:البدعة وأثرها في محنة المسلمين، ج 1، ص 1 (SanadKitab #7692, hlm. urut 1)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.