Lewati ke konten

Kitab: Al-Bid'ah wa Atsaruha fi Mihnatil Muslimin · Pengarang: أبو إسحق الحويني

Baca Juz 5, halaman 10

  1. البدعة وآثارها في محنة المسلمين [٥]
  2. ابن تيمية وحياته الحافلة بالعطاء
  3. ابن تيمية ونبوغه في علم التفسير

ابن تيمية ونبوغه في علم التفسير

أما علم التفسير فلا يعلم رجلٌ فتح عليه مثل ابن تيمية وتلميذه ابن القيم، يقول الذهبي ﵀: كان له مجلس تفسير كل جمعة، لكن أنا أقول لك: كيف يبدأ درس شيخ الإسلام؟ يصلي الفجر ثم يجلس على هيئته يذكر الله ﷿ إلى شروق الشمس، ثم يقوم فيصلي الضحى ثماني ركعات، ثم يجلس لدرس التفسير إلى قبيل الزوال، فيأتي بما لا يخطر على البال من المعاني الجميلة، حتى وصل به الحال أن فسر آية واحدة في سورة محمد أربع سنوات، من أين أتى بهذا الكلام؟!!! وكان كلامه لصدقه وإخلاصه يؤثر في القلوب، لا يستطيع رجل أن ينام وابن تيمية يتكلم من حرارة كلامه وصدقه، وإذا ألقى الله ﷿ محبة رجل في قلوب الناس لا مغير لها، وهذا ما حدث لشيخ الإسلام ابن تيمية، غلب الناس على حبه حتى المخالفين له.

ابن مخلوف المالكي الذي أفتى بإهدار دم ابن تيمية؛ حتى سماه الشوكاني في البدر الطالع: ذاك شيطان الإنس.

وقال: أهدر دم ابن تيمية! الحمد لله أنه لم يستجب له في إهدار دم هذا الإمام الذي لم يسمع الزمان بمثله!

Rujukan halaman ini: البدعة وأثرها في محنة المسلمين، ج 5، ص 10 (SanadKitab #7692, hlm. urut 38)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.