Lewati ke konten

Kitab: Durus (al-Huwaini) · Pengarang: أبو إسحق الحويني

Baca Juz 89, halaman 2

  1. تحت كل محنة بشرى [٢]
  2. معنى التفاف الساق عند الموت

معنى التفاف الساق عند الموت

قال الله ﷿: ﴿كَلَّا إِذَا بَلَغَتِ التَّرَاقِيَ * =٦٠٠٥٥٧٧>وَقِيلَ مَنْ رَاقٍ *

الجواب

=٦٠٠٥٥٧٨> وَظَنَّ أَنَّهُ الْفِرَاقُ *

الجواب

=٦٠٠٥٥٧٩> وَالْتَفَّتِ السَّاقُ بِالسَّاقِ * إِلَى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمَسَاقُ﴾ [القيامة:٢٦ - ٣٠].

السؤال

هل كل ميت تلتف ساقاه؟

الجواب

لا، وإن التفت ساقا ميت فهذا قليل.

ومعنى التفاف الساق في الآية يظهر بتأمل الآيات وما بعدها، فقوله تعالى: ﴿كَلَّا إِذَا بَلَغَتِ التَّرَاقِيَ﴾ أي: الروح، ((بلغت التراقي)) يعني: على وشك الخروج.

﴿وَقِيلَ مَنْ رَاقٍ﴾: يعني هل هناك راق يرقيه من هذا الخطب الفادح أو طبيب يشفيه؟ وبعض العلماء فسر الآية ﴿مَنْ رَاقٍ﴾ أي: من الملك الذي يرقى بروحه؟ ولكن التفسير الأول أقوى؛ لأن الميت إذا مات فهناك ملائكة موكلون بأن يرتفعوا بروحه، ولا حاجة لأن يقول أحد لأحد: من الذي يرتفع ومن الذي يحمله؟ إنما ﴿مَنْ رَاقٍ﴾ يعني: هل من راق يرقيه أو طبيب يدفع عنه العلة.

﴿وَالْتَفَّتِ السَّاقُ بِالسَّاقِ﴾ لو أن أحداً أراد أن يمشي فالتفت ساقاه فإنه لا يستطيع أن يمشي، ولهذا بعدها مباشرة قال: ﴿إِلَى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمَسَاقُ﴾، وهو لا يستطيع المشي، فهو ذاهب إلى الله، لكن هو ذاهب إلى الله كمن التفت ساقاه فلا يستطيع أن يمشي، ولذلك في آخر هذا كله قال: ﴿فَلا صَدَّقَ وَلا صَلَّى * وَلَكِنْ كَذَّبَ وَتَوَلَّى﴾ [القيامة:٣١ - ٣٢] ومصداق هذا في الحديث الصحيح أن النبي ﷺ قال: (إذا حمل الرجال الجنازة الفاجرة على أعناقهم صاحت بصوت يسمعه الخلائق إلا الثقلين -الإنس والجن-: يا ويحها! أين تذهبون بها؟!) لما تعاين من عذاب الله ﵎ فهذا متعثر الأقدام، متعثر السير إلى الله كمن التفت ساقاه وهو يمشي، ومع ذلك لابد أن يساق، سواء استطاع أن يمشي أولم يستطع فهو يساق، ﴿إِلَى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمَسَاقُ﴾

Rujukan halaman ini: دروس للشيخ أبي إسحاق الحويني، ج 89، ص 2 (SanadKitab #7693, hlm. urut 1018)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.