Lewati ke konten

Kitab: Durus (al-Huwaini) · Pengarang: أبو إسحق الحويني

Baca Juz 89, halaman 10

  1. تحت كل محنة بشرى [٢]
  2. حقيقة الإرجاء ومن هم المرجئة
  3. العمل جزء من الإيمان

العمل جزء من الإيمان

ونحن نعتقد أن العمل جزء من الإيمان، ولا نقول: شرط؛ حتى نغلق الباب على الخوارج والمرجئة، فالخوارج يقولون في العمل: شرط صحة، فإذا لم يعمل سقط إيمانه كله، ولذلك الزاني عندهم كافر، خارج من الملة، والقاتل كافر، وشارب الخمر كافر، وكل مرتكب للكبائر كافر.

حتى ضاق عطن أحدهم لما مر بحديث النبي ﵊ (شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي) والحديث هذا معناه: أن الرسول ﷺ سيشفع لأهل الكبائر الذين هم الفساق والزناة والقتلة؟ فقال: لا، معنى الحديث (شفاعتي لأهل الكبائر) أي كبائر الطاعات، كقول الله ﷿: ﴿وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلاةِ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَى الْخَاشِعِينَ﴾ [البقرة:٤٥]، قال ((لكبيرة إلا على الخاشعين)) إذاً المقصود بأهل الكبائر أهل الصلاة وأهل الزكاة وأهل الحج وأهل الصيام وأهل الصدقة وهكذا، فلما ضاق عطنه حرفه.

إذاً الصواب والحق: أن العمل جزءٌ من الإيمان، ولذلك بوب الإمام البخاري في كتاب الإيمان بقوله: (باب الصلاة من الإيمان) أي أن الصلاة جزء من الإيمان.

نسأل الله ﷾ أن ينفعنا بما قلنا وسمعنا.

وصلى الله على محمد وآله وصبحه.

Rujukan halaman ini: دروس للشيخ أبي إسحاق الحويني، ج 89، ص 10 (SanadKitab #7693, hlm. urut 1026)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.