رمى أعداء الله هذا الدين الحنيف عن قوس واحدة، وكان في طليعتهم المرتدون من بني جلدتنا، فأثخنوا في الأمة، واضرموا نار الفتنة، ونفثوا السموم، فمنهم من أعلن عداءه للدين، ومنهم من أيد بصمته عن الباطل ودعمه لمتبنيه، فلا مخرج من هذا الاستضعاف إلا بالعودة إلى كتاب الله، والالتزام بنهج النبي ﷺ وصحابته الكرام رضي الله عنهم
Rujukan halaman ini:دروس للشيخ أبي إسحاق الحويني، ج 106، ص 1 (SanadKitab #7693, hlm. urut 1176)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.