Lewati ke konten

Kitab: Durus (al-Huwaini) · Pengarang: أبو إسحق الحويني

Baca Juz 122, halaman 3

  1. أبو سفيان وهرقل [١، ٢]
  2. الاختلاف في إسلام هرقل

الاختلاف في إسلام هرقل

هل هرقل مسلم أم كافر؟ نحن لا نعلم هل كل كلامه عن الرسول ﷺ كلام مصدق، وهو يقول: لو كنت عنده لغسلت عن قدمه، واستدعائه البطارقة والعلماء والأساقفة وقوله لهم: ألا تريدون أن يثبت الله ملككم فتؤمنوا بهذا النبي؟ يعني كل كلام هرقل يدل على أنه مؤمن، لكن لما رأى نفرتهم، ويئس من أن يؤمنوا قال: ردوهم علي، وقال: إنما قلت مقالتي لأختبر شدتكم على دينكم، فقد رأيت أنكم أشداء على دينكم، فرضوا عنه وسجدوا له، فكان ذلك آخر أمر هرقل.

ووردت بعض الروايات الضعيفة والتي جاء فيها أن هرقل كان كافراً، وأن النبي ﵊ كفره، والتي تخالف قول ابن عباس أو قول الراوي: (فكان ذلك آخر أمر هرقل) فنقول: إن كان الرجل آمن وأراد الاحتفاظ بملكه فله -يعني أمره إلى الله ﷿ ولا نقطع فيه بكفر ولا إيمان إلا بدليل واضح؛ لأن النبي ﷺ قال: (إنما الأعمال بالنيات).

الرسول ﵊ لما أرسل الكتب إلى الآفاق، عامل كل ملك أرسل إليه الكتاب بجنس احترامه أو إهانته لكتاب النبي ﵊.

فهرقل لما عظم كلام الرسول ﵊، وعظم الخطاب حفظ الله له ملكه، وكسرى لما مزق الخطاب دعا عليه النبي ﵊ فمزق الله ملكه وقتله ابنه.

Rujukan halaman ini: دروس للشيخ أبي إسحاق الحويني، ج 122، ص 3 (SanadKitab #7693, hlm. urut 1384)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.