Lewati ke konten

Kitab: Durus (al-Huwaini) · Pengarang: أبو إسحق الحويني

Baca Juz 123, halaman 7

  1. الرؤيا والغيبة
  2. الرؤيا قد تتحقق في الواقع

الرؤيا قد تتحقق في الواقع

قد تقع الرؤيا كما رئيت وتتحقق في الواقع، كرؤيا النبي ﵌ قبل غزوة أحد، قال: (رأيتُ أنني في درعٍ حصينة، هززت سيفي فانقطع رأسه، ورأيت بقراً تنحر والله خير)، فاقترح عليهم النبي ﵊ أن لا يهاجمهم، قال: نبقى في المدينة، فإن هاجمونا صددناهم، فقالوا: والله يا رسول الله ما دخلوها علينا في جاهلية، أفيدخلونها علينا في الإسلام؟! قال: فشأنكم إذاً؛ فلما خرجوا من عنده لام بعضهم بعضاً وقالوا: رددنا على النبي ﷺ رأيه، فرجعوا إليه، قالوا: يا رسول الله ما ترى؟ وكان قد لبس اللأمة، واللأمة هي درع الحديد يلبسها المقاتل في القتال يتقي بها ضربات السيف، فقال ﵊: (إنه لا ينبغي لنبي إذا لبس لأْمَتَه أن يضعها حتى يقاتل).

فأول النبي ﷺ سيفه الذي انقطع بمقتل رجلٍ من أهله، فكان حمزة، وأول البقرة التي تنحر: بنفرٍ من أصحابه يقتلون، فقتل سبعون.

لذلك قال: والله خير.

فرأى هذه الرؤيا فوقعت كما رأى فليس قلب الرؤيا بالعكس ضابطاً من ضوابط التأويل، لا.

لكنها تحتاج إلى عالمٍ ناصح.

Rujukan halaman ini: دروس للشيخ أبي إسحاق الحويني، ج 123، ص 7 (SanadKitab #7693, hlm. urut 1406)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.