لأجل هذا نهى العلماء أن يترخص العالم في موضع الفتنة؛ لأنه إذا ترخص في موضع الفتنة ظن العوام أن الرخصة هي الحكم الشرعي، يقول العلماء: إن العالم في زمان الفتنة ينبغي أن يأخذ بالعزيمة ولا يترخص.
فهذه المحنة الجسيمة التي ابتلي بها المسلمون جميعاً، وابتلي النبي ﷺ بنفسه بها، انجلت عن هذا الخير العميم، وكشف الله ﷿ بها المنافقين للناس!
Rujukan halaman ini:دروس للشيخ أبي إسحاق الحويني، ج 133، ص 7 (SanadKitab #7693, hlm. urut 1521)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.