بين لنا النبي ﷺ شرائع هذا الدين ومعالمه بكل وضوح وجلاء، وأخبر أن الأمة ستفترق من بعده ﷺ إلى ثلاث وسبعين فرقة، كلها في النار إلا الفرقة التي على ما كان عليه النبي ﷺ وأصحابه، فعلم يقيناً لكل طالب للحق والنجاة أن اتباعه ﷺ والاقتداء بصحابته الكرام واجب، وأنه الطريق المستقيم، والغاية المنشودة.
Rujukan halaman ini:دروس للشيخ أبي إسحاق الحويني، ج 139، ص 1 (SanadKitab #7693, hlm. urut 1579)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.