Lewati ke konten

Kitab: Durus (al-Huwaini) · Pengarang: أبو إسحق الحويني

Baca Juz 141, halaman 4

  1. البدعة وأثرها في تأسيس محنة المسلمين
  2. بعض المفاهيم السيئة للقرآن عند المبتدعة
  3. مبتدع يزعم أن الله أرسل رسلا إلى الصراصير والنمل والحشرات

مبتدع يزعم أن الله أرسل رسلاً إلى الصراصير والنمل والحشرات

إن الإنسان كلما ابتعد عن هدي القرون الثلاثة الأولى، أتى بضلالات، فثمَّ رجل مبتدع نشر مقالاً: فزعم أن الله أرسل إلى الصراصير رسولاً، وإلى النمل رسولاً، وإلى الحشرات رسولاً، كل طائفة لها رسول، ويقول: إن الله أخبرنا بذلك في القرآن، حسناً! أين هذا في القرآن؟ قال: قال الله تعالى: ﴿وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الأَرْضِ وَلا طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلَّا أُمَمٌ أَمْثَالُكُمْ﴾ [الأنعام:٣٨] فالنسور أمة، والصراصير أمة، والنمل أمة، والنحل أمة، ثم قال تعالى: ﴿وَإِنْ مِنْ أُمَّةٍ إِلَّا خلا فِيهَا نَذِيرٌ﴾ [فاطر:٢٤].

انظر إلى الكلام: ﴿وَإِنْ مِنْ أُمَّةٍ إِلَّا خلا فِيهَا نَذِيرٌ﴾ [فاطر:٢٤] يعني: ما من أمةٍ إلا أرسلنا فيها نذيراً.

فهذا يدل على أنه ما من أمة من الأمم التي خلقها الله ﷿ إلا أرسل فيها رسولاً.

والعلماء يقولون: إن نزع الكلام من السياق جريمة في حق المعنى.

Rujukan halaman ini: دروس للشيخ أبي إسحاق الحويني، ج 141، ص 4 (SanadKitab #7693, hlm. urut 1603)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.