Lewati ke konten

Kitab: Durus (al-Huwaini) · Pengarang: أبو إسحق الحويني

Baca Juz 17, halaman 4

  1. عصمة الأنبياء
  2. الأنبياء معصومون من الكبائر دون الصغائر
  3. العفو عن الأنبياء في الاجتهاد الخطأ

العفو عن الأنبياء في الاجتهاد الخطأ

بعض الأنبياء قد يخطئ في الاجتهاد ولا حرج عليه في ذلك، فقد روى أبو هريرة ﵁ كما في الصحيحين أن النبي صلى الله عليه وآله سلم قال: (خرجت امرأتان في زمان داوُد ﵇، فجاء الذئب فعدى على ولد إحداهن فأكله، فاختصمت المرأتان على الولد الباقي، فرفعتا الأمر إلى داوُد ﵇، فقضى به للكبرى، فلما خرجتا قابلتا سليمان ﵇، فشكت له الصغرى حكومة أبيه، وقالت: إنه قضى بالولد للكبرى وهو ولدها، فقال سليمان ﵇: ائتوني بسكين أشقه بينكما نصفين، فصرخت المرأة الصغرى، وقالت: لا أريده، أعطه لها، فحكم به لها) وقد قال ﵎: ﴿وَدَاوُدَ وَسُلَيْمَانَ إِذْ يَحْكُمَانِ فِي الْحَرْثِ إِذْ نَفَشَتْ فِيهِ غَنَمُ الْقَوْمِ وَكُنَّا لِحُكْمِهِمْ شَاهِدِينَ * فَفَهَّمْنَاهَا سُلَيْمَانَ وَكُلًّا آتَيْنَا حُكْماً وَعِلْماً﴾ [الأنبياء:٧٨ - ٧٩] حتى لا يظن الظان أن داوُد ﵇ لما لم يتفطن للحكم كان نقصاً فيه، قال ﵎: ﴿وَكُلًّا آتَيْنَا حُكْمًا وَعِلْمًا﴾ [الأنبياء:٧٩] إصابة الحق منحة من الله ﵎.

فالأنبياء يجوز عليهم مثل هذه الصغائر لكن يتوب الله ﷿ عليهم.

Rujukan halaman ini: دروس للشيخ أبي إسحاق الحويني، ج 17، ص 4 (SanadKitab #7693, hlm. urut 163)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.