Lewati ke konten

Kitab: Durus (al-Huwaini) · Pengarang: أبو إسحق الحويني

Baca Juz 22, halaman 7

  1. مراتب الخوف
  2. إثبات وقوع الخوف من الأنبياء عليهم الصلاة والسلام
  3. خوف النبي صلى الله عليه وسلم

خوف النبي ﷺ

والنبي ﵊ قال له ربنا ﵎ كما في قصةِ زيد بن حارثة ﴿وَتَخْشَى النَّاسَ وَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَاهُ﴾ [الأحزاب:٣٧].

فهل يُقدح في النبي ﷺ بسبب ذلك؟ هذا خوفٌ طبيعي: رجلٌ تطلق زوجة ابنه بالتبني ويتزوجها: هذا لم يفعله أحدٌ من العرب، ولا في أيام الجاهلية، فكيف يفعله النبيل الذي يقبس الناس النبل منه، فاستعظم هذا بينه وبين نفسه، وقال في نفسه: ماذا يقول الناس إذا طُلِّقتْ زوجة ابنه فتزوجها، فيقول له ربه ﵎: ﴿وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ وَتَخْشَى النَّاسَ وَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَاهُ﴾ [الأحزاب:٣٧].

فالخوف من الله ﷿ له رسم، والخوف الجبلي لا يدخل فيه بحال كما سنذكر شيئاً من ذلك إن شاء الله تعالى.

أقول قولي هذا، وأستغفر الله العظيم لي ولكم.

Rujukan halaman ini: دروس للشيخ أبي إسحاق الحويني، ج 22، ص 7 (SanadKitab #7693, hlm. urut 234)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.